منتدى الحب الحساس ^^ عنبتا ^^
منتدى الحب الحساس ^^ عنبتا ^^
منتدى الحب الحساس ^^ عنبتا ^^
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


http://www.patmax.info/curseurs/guitare2.cur
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 دفنت وهى فى وضع رأقص ..........

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
big boos
Admin
big boos


عدد المساهمات : 587
تاريخ التسجيل : 12/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.al7obel7sas.ahlamountada.com

دفنت وهى فى وضع رأقص .......... Empty
مُساهمةموضوع: دفنت وهى فى وضع رأقص ..........   دفنت وهى فى وضع رأقص .......... Emptyالجمعة أغسطس 14, 2009 6:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كنت أقرأ في كتيب أسمه ( قصص وعبرات للشيخ فهد الحميد فقد أعجبتني جداً فقلت أنقلها لكم للتعم الفائدة
دفنت وهي في وضع راقص
الساعة الرابعة عصراً ، الوقت يمضي ، والسا ئق في الخارج ينتظر . . ألقت العباءة
على كتفيها ، وألقت بالغطاء على رأسها . . لابأس سوف أصلحها في السيارة . .
ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها ، أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها ، الهاتف النقال ، المال ، عطرها . . . لم تنس شيئاً . . .
انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها . . . وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الســـاعة الثانية عشرة . . النساء كثير في الداخل
لابأس فأنا عميلة دائمة ومميزة ، لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا . . .
استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً . .
هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة . . مجلة أزياء عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة . .
مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر ، جففت شعرها غاب الآذان ، ومضت الصلاة . . إزالة للشعر وتنظيف للبشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي . . ارتفع الأذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبقى على الفرح سوى بضع ساعات . . .
وضعت رأسها بين يدي المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين ابتسامه على شفتيها ، لن يسبقني أحد . . .
تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة إنها الواحدة ، ألقت العباءة على كتفيها وبحذر شديد وضعت الغطاء على رأسها . . ركبت السيارة . . إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت . . لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها انكمش الفستان عن ركبتيها ن دارت حول نفسها ، لن تغلبني أحد . .
العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الإعجاب تحيط بها ، تقترب منها نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينها تقززاً من حالها . .
السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة . . . رقصت على أنغام موسيقى اهتز جسدها . . تنوعت الأغاني وتنوع رقصها . . لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد . . الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها . . من أين أتت بكل هذا ؟
كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟ الكل يعرف الإجابة . . .
توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصــــــراخ ، تدافع النساء إلى المسرح نادوها فلم تجب ، حركوها فلم تتحرك ، ارتفع الصياح ، حملوها أحضروا الماء مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات ، ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ ، اختلطت الأمور ، تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء . . . ألبسوها . . . غطوا ماظهر منها من جسدها . . حضر الطبيب ، أمسك بيدها وضع سماعته على صدرها ، أرخى رأسه قليلاً ، انطلقت الكلمات على شفتيه لقد ماتت . . . لقد ماتت . . ارتفع النحيب ، جرت الدموع . . ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته ، انتهى ياأمي انتهى . . قامت الأم مذهولة ، صرخت لقد تحركت تحولت الأنظار نحوها ، لقد جنت
لقد ماتت هكذا قال الطبيب . . . أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم . . . المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم . . . سقطت الأم على الأرض . . . الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن . . والأخ يصرخ . . لا . . . لا . . . مستحيل . . . نظرن إلى الميتة ، ترقرقت الدموع وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها ، انطلقت منها كلمة : فضيحة . . فضيحة . . . أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا ، ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا . . أرخى الأب رأسه نعم . نعم . . . إنا لله وأنا إليه راجعون . . جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء . . أين جثة المتوفاة ؟ . . سارت العمة أمامها فتحت الباب . . الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك . . وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها . . أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم . . . . . . . العمر: ثمانية عشرة عاماً ، سبب الوفاة سكته قلبية . . شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع . . كشفت الغطاء ، تحول إلى غضب لماذا تركتموها على هذا الوضع ، لقد تصلبت أعضاؤها كيف نكفنها . . الحاضرات لم يستطعن الإجابة سكتن قليلاً . . . زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء . . لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها . . . لقد سقطت على المسرح وهي ترقص ، حملناه جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير أيقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدي عليها ، انطرحت أقبلها، وأبكي شعرت بيدها اليمنى ترتفع ، ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء ، أرعبني الموقف صرخت حينها ثم سقطت على الأرض ، لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن ، ويبكين نهايتها المؤلمة . . انتحبت بالبكاء ، أنا لسبب أنا من فرط في تربيتها ، أنا من غشها ياويلي . . ياويلها من عذاب الله ياويل أباها ويا ويلنا جميعاً . . . كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت . . . ، وسيدفن في قبرها . . يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفراها . . محاولات لإعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كانت النتيجة. . بذلت المغسلة مجهودها جبار في تكفينها . . . وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة . . وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين . . . نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص . . فهل من متعظة
لاحـول ولاقوه إلا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://al7obel7sas.ahlamountada.com
 
دفنت وهى فى وضع رأقص ..........
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحب الحساس ^^ عنبتا ^^ :: المنتديات الأدبية :: قسم القصص والحكايات-
انتقل الى: