منتدى الحب الحساس ^^ عنبتا ^^


http://www.patmax.info/curseurs/guitare2.cur
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 48 سؤالا في الصيام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
big boos
Admin
avatar

عدد المساهمات : 587
تاريخ التسجيل : 12/08/2009
العمر : 23
الموقع : www.al7obel7sas.ahlamountada.com

مُساهمةموضوع: 48 سؤالا في الصيام   الجمعة أغسطس 14, 2009 5:53 pm

48سؤال في الصيام
لابن عثيمين رحمه الله


أيها الإخوة الصائمون.. والأخوات الصائمات،
في كل عام يأتي شهر كريم،
شهر رمضان، شهر الغفران، شهر الرحمة،
يجيء هذا الشهر ليوقظنا من غفلتنا، ويجعل كلَّ واحد منا يسترجع أعماله خلال سنة مرَّت عليه،
فيتأملها بعين الناقد المصلح، فيعتدل ويقوِّم نفسه، ويُصْلِح من شأنه، ليُقْبِل على الله سبحانه وتعالى،
فيغتنم هذه الفرصة بالتوبة، والإكثار من الأعمال الصالحة،
فاليوم عمل بلا حساب، وغداً حساب بلا عمل.
«ثمانية وأربعون سؤالاً في الصيام»،
قام بالإجابة عليها فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله،
* ماذا يجب أن نفعله في رمضان؟
شهر رمضان عظيم مبارك، أنزل الله فيه القرآن هدى للناس وبيِّنات من الهدى والفرقان،
وجعل صومه ركناً من أركان الإسلام، وقيامه نافلة تزداد بها الحسنات،
وتكون سبباً في النجاة من النيران.
ففي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن
«مَن صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه،
ومَن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه».
إن هذا الشهر المبارك صارت فيه مناسبات عظيمة، يفرح المؤمن بذكراها ونتائجها الحسنة.

المناسبة الأولى:
أن الله تعالى أنزل فيه القرآن، أي ابتدأ إنزاله في هذا الشهر وجعله مباركاً، فتح المسلمون به أقطار الأرض شرقاً وغرباً،
واعتزَّ المسلمون به وظهرت راية الإسلام على كل مكان.
ولا يخفى علينا جميعاً أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي إليه بتاج كسرى من المدائن إلى المدينة محمولاً على جملين،
كما ذُكِرَ ذلك في التاريخ، وضع بين يديه رضي الله عنه، لم ينقص منه خرزة واحدة،
كل هذا من عزَّة المسلمين وذلة المشركين ولله الحمد،
وإننا لواثقون أن الأمة الإسلامية سترجع إلى القرآن الكريم، وستحكم به، وستكون لها العزة بعد ذلك إن شاء الله.
ولكن لابدَّ لجاني العسل من قرص النحل، ولجاني الورد من الشوك، لابد أن يتقدم النصر امتحان لمن قاموا بالإسلام والدعوة إليه،
لأن الله تعالى قال في كتابه:

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَـهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّـبِرِينَ}
[محمد: 31]،
وقال تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ
حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ }
[البقرة: 214].
المناسبة الثانية في هذا الشهر المبارك:
غزوة بدر، وكانت غزوة بدر في السنة الثانية من الهجرة، وكان سببها أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم سمع أن عيراً لقريش يقودها أبوسفيان قادمة من الشام إلى مكة،
فلما علم بذلك ندب أصحابه السريع منهم أن يخرجوا إلى هذه العير من أجل أن يأخذوها؛
لأن قريشاً استباحت إخراج النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه من ديارهم وأموالهم،
ولم يكن بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلّم عهد ولا ذمة، فخرج صلى الله عليه وسلّم إلى عيرهم من أجل أن يأخذها، وخرج بعدد قليل،

أما أبوسفيان الذي كانت معه العير، فأرسل إلى أهل مكة يستحثهم،
ليحموا عيرهم ويمنعوها من رسول الله صلى الله عليه وسلّم،
فخرج أهل مكة بحدِّهم وحديدهم وكبريائهم وبطرهم، خرجوا كما وصفهم الله بقوله:
{خَرَجُواْ مِن دِيَـرِهِم بَطَراً وَرِئَآءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ }
[الأنفال: 47].
وفي أثناء الطريق بلغهم أن أباسفيان نجا بعيره من النبي صلى الله عليه وسلّم، فاستشار بعضهم بعضاً، هل يرجعون أو لا يرجعون،
فقال أبوجهل ـ وكان زعيمهم ـ والله لا نرجع حتى نقدم بدراً فنقيم عليها ثلاثاً،
ننحر فيها الجزور، ونسقى فيها الخمور، وتعزف علينا القِيان،
وتسمع بنا العرب فلا يزالون يهابوننا أبداً.
فهذه الكلمات تدل على الكبرياء والغطرسة، والثقة بالباطل ليدحض به الحق..
والتقوا بالنبي صلى الله عليه وسلّم بحدِّهم وحديدهم وكبريائهم وبطرهم وقوتهم،
وكانوا ما بين تسعمائة وألف، أما النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه فكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً،
والتقت الطائفتان،
جنود الله عز وجل وجنود الشيطان، وكانت العاقبة لجنود الله عز وجل،
قتل من قريش سبعون رجلاً من عظمائهم وشرفائهم ووجهائهم، وأُسر منهم سبعون رجلاً،
وأقام النبي صلى الله عليه وسلّم ثلاثة أيام في عرصة القتال كعادته، بعد الغلبة والظهور،
وفي اليوم الثالث ركب حتى وقف على قليب بدر التي ألقي فيها من صناديد قريش أربعة وعشرون رجلاً،
وقف على القليب يدعوهم بأسمائهم وأسماء آبائهم، يقول:

« يا فلان ابن فلان، هل وجدت ما وعد ربكم حقاً، إني وجدت ما وعدني ربي حقاً ».
فقالوا: يا رسول الله، كيف تكلم أناساً قد جَيَّفُوْا؟ ـ أي صاروا جيفاً ـ
قال: « ما أنتم بأسمع لِمَا أقول منهم، ولكنهم لا يستجيبون »،
أو قال: « لا يرجعون قولاً ».
ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلّم إلى المدينة النبوية منتصراً ولله الحمد.
المناسبة الثالثة:
فتح مكة، كانت مكة قد استولى عليها المشركون وخرَّبوها بالكفر والشرك والعصيان،
فأذن الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلّم أن يُقاتل أهلها وأحلها له ساعة من نهار،
ثم عادت حرمتها بعد الفتح كحرمتها قبل الفتح، ودخلها النبي صلى الله عليه وسلّم في يوم الجمعة في العشرين من شهر رمضان عام ثمانية من الهجرة،
مظفراً منصوراً حتى وقف على باب الكعبة وقريش تحته ينتظرون ماذا يفعل بهم، فقال لهم:
« يا قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟ »
قالوا: خيراً، أخٌ كريمٍ وابن أخٍ كريم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلّم:
« اذهبوا فأنتم الطلقاء ».
فمَنَّ عليهم بعد القدرة عليهم، وهذا غاية ما يكون من الخُلُق والعفو.

وبعد عرض المناسبات في هذا الشهر لنا أن نقول:
ما الذي ينبغي أن نفعله في شهر رمضان؟..
الذي نفعله في هذا الشهر المبارك إما واجب وإما مندوب،
فالواجب هو الصيام، والمندوب هو القيام.
والصيام كلنا يعرف هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس تعبداً لله،
دليله قوله تعالى:
{فَالـنَ بَـشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ}
[البقرة: 187].
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al7obel7sas.ahlamountada.com
 
48 سؤالا في الصيام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحب الحساس ^^ عنبتا ^^ :: المنتديات العامة :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: